أبي داود سليمان بن نجاح
1258
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : كلوا وتمتّعوا فليلا إنّكم مّجرمون « 1 » [ إلى قوله : فبأىّ حديث بعده يؤمنون وهو آخرها « 2 » ] رأس الخمسين آية ، وكتبوا فبأىّ بياء واحدة على اللفظ ، وفي بعضها بياءين « 3 » ، والأول أختار وهو الأكثر « 4 » ، ورأس الجزء الثامن ، والخمسين من أجزاء ستين « 5 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 46 والمرسلات . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ، وفيه : « إلى آخر السورة » وما أثبت من : ق . ( 3 ) وقع في مصحف الغازي بن قيس بياءين كما ذكره المؤلف في موضع الأعراف ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . ( 4 ) وعليه العمل ، واختاره أيضا عند قوله : فبأي حديث في الآية 185 الأعراف . ( 5 ) وهو خاتمة الحزب الثامن والخمسين ، وهو مذهب أبي عمرو الداني ، ووافقه ابن عبد الكافي ، وابن الجوزي ، وقال الصفاقسي : « بإجماع » ، وذكر علم الدين السخاوي عن آخرين عند خاتمة سورة النبأ ، ولا عمل عليه ، وجرى العمل على الأول . انظر : البيان 105 بيان ابن عبد الكافي 12 جمال القراء 1 / 148 فنون الأفنان 276 غيث النفع 379 .